- التفاصيل
- كتب بواسطة: Masooma
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 19
نظمت جمعية الصحة والسلامة البحرينية برنامجاً تدريبياً في مجال الإسعافات الأولية لموظفي عقارات السيف، وذلك في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز ثقافة السلامة ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة في بيئة العمل.
وشارك في البرنامج التدريبي 48 موظفاً، تم توزيعهم على ثلاث مجموعات تدريبية، بهدف ضمان الاستفادة المثلى من المحتوى التدريبي وإتاحة الفرصة للمشاركين للتفاعل والتطبيق العملي.
وتضمن البرنامج عدداً من المحاور الأساسية في الإسعافات الأولية، شملت المبادئ الأساسية للتعامل مع الحالات الطارئة والإصابات، وطرق التصرف السليم والسريع إلى حين وصول فرق الطوارئ المختصة، إلى جانب تدريبات وتطبيقات عملية ساهمت في تعزيز مهارات المشاركين ورفع مستوى جاهزيتهم.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج ضمن اهتمام جمعية الصحة والسلامة البحرينية بنشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية والسلامة في بيئات العمل، من خلال تقديم البرامج التدريبية المتخصصة التي تسهم في تطوير مهارات العاملين وقدرتهم على الاستجابة الفعالة للحالات الطارئة.
كما يعكس تنظيم التدريب حرص عقارات السيف على الاستثمار في تطوير مهارات موظفيها وتعزيز جاهزيتهم في مجال الإسعافات الأولية، بما يسهم في توفير بيئة عمل أكثر أمناً وسلامة.
وتدعو جمعية الصحة والسلامة البحرينية مختلف المؤسسات والشركات في مملكة البحرين إلى تعزيز جاهزية كوادرها من خلال الالتحاق ببرامج الإسعافات الأولية وبرامج الصحة والسلامة التي تقدمها الجمعية، إيماناً منها بأن التدريب والوعي يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأرواح وتعزيز بيئة عمل آمنة. فكل دقيقة من التدريب قد تصنع فرقاً في لحظة طارئة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Masooma
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 125
تحتفي جمعية الصحة والسلامة البحرينية باليوم العالمي للإسعافات الأولية، والذي يأتي هذا العام ليؤكد على مفهوم محوري في منظومة السلامة العامة: "الإسعافات الأولية ليست مجرد مهارة طبية، بل هي مسؤولية مجتمعية وواجب إنساني يتشارك فيه الجميع." تُعد الدقائق الأولى عقب وقوع أي حادث أو حالة صحية طارئة - والتي تُعرف في الأوساط الطبية بـ "الذهبية" - الفاصل الحقيقي بين الحياة والموت، أو بين التعافي الكامل والإصابة بعجز دائم. ومن هذا المنطلق، تواصل الجمعية سعيها الحثيث لنشر ثقافة الإسعاف السريع والواعي داخل المجتمع البحريني، للوصول إلى مجتمع قادر على التعامل مع الطوارئ بثبات ومعرفة.
لماذا تعتبر الإسعافات الأولية ضرورة لكل فرد؟
إن امتلاك مهارات الإسعافات الأولية لا يتطلب أن تكون طبيباً أو ممرضاً، بل يتطلب الوعي والإلمام بأساسيات التعامل مع المواقف الحادة حتى وصول الطواقم الطبية المختصة. وتكمن أهميتها في:
• إنقاذ الأرواح: إيقاف النزيف الحاد، أو إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) فور حدوث التوقف القلبي، يرفع فرص النجاة بنسبة تتجاوز 50%.
• منع تفاقم الإصابات: التصرف الصحيح عند التعامل مع الكسور، الحروق، أو الخنق يمنع حدوث مضاعفات خطيرة.
• الحد من التوتر أثناء الطوارئ: المعرفة تمنح الشخص القدرة على التصرف بهدوء وفاعلية بدلاً من الذعر أو الوقوف بموقف المتفرج.
• تعزيز بيئة عمل وحياة آمنة: وجود مسعف أول في كل منزل وموقع عمل ومدرسة يعزز من مفهوم السلامة الشاملة.
قواعد أساسية عند التعامل مع أي حالة طارئة توصي جمعية الصحة والسلامة البحرينية بضرورة اتباع التسلسل المنطقي عند مواجهة أي حادث طارئ:
1. التقييم (Assess): تأكد أولاً من أمان الموقع لك وللمصاب قبل الاقتراب.
2. الاتصال (Call): بادر فوراً بالاتصال برقم الطوارئ الوطني (999) أو الخط الساخن للإسعاف، وتقديم معلومات دقيقة عن الموقع والحالة.
3. الرعاية (Care): تقديم الإسعاف الأولي المناسب للمصاب وفقاً لنوع الإصابة (مثل فتح مجرى التنفس، الضغط على جرح ينزف، أو تثبيت طرف مكسور) دون اجتهادات قد تضر المصاب.
كلمة وخاتمة المقال "إن رسالتنا في جمعية الصحة والسلامة البحرينية تكمن في تمكين كل مواطن ومقيم مهارياً ومعرفياً ليكون خط الدفاع الأول في حماية الأرواح. رؤيتنا هي أن يكون هناك مسعف أول في كل بيت ومؤسسة داخل مملكتنا الغالية، فالتدريب والوعي هما الخيار الأضمن لبناء مجتمع آمن ومستدام."
د. مصطفى السيد
رئيس مجلس إدارة جمعية الصحة والسلامة البحرينية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Masooma
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 117

العودة إلى المدارس 
مع بداية عام دراسي جديد، نبدأ رحلة جديدة مليئة بالطموح والتعلم والإنجاز
فلنجعل السلامة والصحة جزءًا أساسيًا من يومنا الدراسي، لأن بيئة آمنة تعني مستقبلًا أفضل لأبنائنا
بيئة مدرسية آمنة
السلامة في الطريق
صحة أفضل لأبنائنا
معًا لمستقبل أكثر أمانًا جمعية الصحة والسلامة البحرينية سلامتكم .. مسؤوليتنا
#العودة_إلى_المدارس #جمعية_الصحة_والسلامة_
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Masooma
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 975

جاءت كلمات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، لتضع النقاط على الحروف في مرحلة تتطلب أعلى درجات اليقظة والوعي الوطني. إن ما تضمنه حديث جلالته من رسائل مباشرة وحازمة لم يكن مجرد خطاب سياسي، بل كان “دستورًا للولاء الوطني” ومنهجًا وطنيًا متكاملًا يؤكد أن سيادة مملكة البحرين وأمنها خط أحمر، وأن أمانة الوطن في أعناق الجميع لا تقبل التفريط.
حيث إن المتأمل في الرؤية الملكية السامية يدرك عمق الخطاب السامي لجلالة الملك المعظم، والذي يربط بين قوة الدولة واستقرارها وبين رسالتها الإنسانية. فلا يمكن لمنظومة الخير والعمل الإنساني أن تنمو وتزدهر إلا في ظل وطن قوي، مهاب الجانب، وموحد الصفوف. إن دعوة جلالته لترسيخ الموقف الوطني الموحد في مواجهة التحديات الخارجية والتدخلات الآثمة، هي في جوهرها حماية للمنجزات الحضارية والإنسانية التي حققتها المملكة عبر تاريخها العريق.
وتتبلور مضامين الخطاب السامي في نهج الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حيث تعمل الحكومة وفق منظومة “فريق البحرين” القادر على صياغة المعجزات في شتى الميادين.
كما أن الخطاب السامي يحفظ السلم الأهلي في مملكة البحرين باعتبار جلالته أحد أكبر رعاة السلام في العالم، والذي لطالما مد يده البيضاء لنشر السلام من خلال مواقفه السياسية والإنسانية، ويتجلى ذلك في التوجيهات السامية التي يكلف بها جلالته سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، حيث يقود سموه تنفيذ الرؤية الملكية السامية بكل اقتدار. لقد استطاع سموه، بفضل توجيهات جلالة الملك، أن يحول العمل الإنساني في البحرين من مجرد مبادرات إلى مؤسسة عالمية رائدة، تتسم بالاحترافية وسرعة الاستجابة.
إن ما تواجهه المملكة من اعتداءات ومحاولات يائسة للمساس بأمنها واستقرارها، لم يزد شعب البحرين إلا التفافًا حول قيادته التاريخية. إن هذا التلاحم الشعبي الذي أشار إليه جلالة الملك المعظم هو الحصن المنيع والدرع الحقيقي في وجه الأطماع.
ختامًا، إننا أمام مرحلة وطنية بامتياز، نستلهم فيها من جلالة الملك المعظم معاني الثبات والحكمة، ومن نهج الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قيم الإدارة والبناء ومن قيادة سمو الشيخ ناصر تشجيع الشباب على خدمة الوطن وبناء جيل وفي مخلص لجلالة الملك المعظم. وستبقى البحرين أمانة غالية، وسنظل جميعًا جنودًا أوفياء في ظل العهد الزاهر لجلالته، ليبقى الوطن شامخًا، آمنًا، متمتعا بالأمان والاستقرار، داعما للخير والإنسانية.
نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية
رئيس جمعية الصحة والسلامة البحرينية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Masooma
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 7374

نظمت الجمعية دورة اسعافات اولية ضمن مشروع مسعف أولي لكل عائلة وذلك يوم الخميس الموافق 31 مايو 2024 في قاعة التدريب بجمعية الصحة والسلامة البحرينية من تقديم المدرب / محمد عاشور لعدد من موظفي وزراة التنمية الاجتماعية وقد تناولت الدورة العديد من المواضيع المتعلقة بالاسعافات الاولية وكيفية التصرف مع الحالات الطارئة في حال وقوعها .

